السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
72
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
علم مصيبا ، و إنّما يتوقّف [ العلم بشيء ] على الصورة الذهنيّة له [ أي لذلك الشيء ] في أفق نفس العالم ، أي أنّ العلم يتوقّف على المعلوم بالذات لا على المعلوم بالعرض [ أي الواقع الخارجي الذي تحكى عنه الصورة الذهنية ] ، فلا دور . إلّا أنّ هذا الجواب لا يزعزع الاستحالة العقليّة ؛ لأنّ العقل قاض بأنّ العلم [ الحصولي ] وظيفته تجاه معلومه مجرّد الكشف ، و دوره دور المرآة ، و لا يعقل للمرآة أن تخلق الشيء الذي تكشف عنه [ ، فلا بدّ من وجود شيء في الخارج في المرتبة السابقة ، ثم افتراض تعلّق العلم به ] ، فلا يمكن أن يكون العلم بالحكم دخيلا في تكوين شخص ذلك الحكم ، غير أنّ هذه الاستحالة إنّما تعني عدم إمكان